العلامة المجلسي

308

بحار الأنوار

3 - إقبال الأعمال : ومن الدعوات في يوم الغدير ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب العبادات : اللهم رب السماوات والأرض ، ورب النور العظيم ، ورب البحر المسجور ورب الشفع الكبير ، ورب الوتر الرفيع ، سبحانك منزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم إله من في السماوات السبع ، وإله من في الأرض لا إله فيهما غيرك ، جبار من في السماوات والأرض ، لا جبار فيهما غيرك ، ملك من في السماوات وملك من في الأرض لا ملك فيهما غيرك ، أسئلك باسمك العظيم وبنور وجهك الكريم ، وبملكك القديم ، وباسمك الذي أشرقت له السماوات والأرضون ، وباسمك الذي أصلحت به أمور الأولين والآخرين ، يا حي قبل كل حي ، يا حي بعد كل حي ، يا حي حين لا حي إلا أنت ، يا حي يا قيوم يا أحد يا صمد يا فرد يا وتر يا رحمن يا رحيم ، اغفر لنا ذنوبنا ، واجعل لنا من أمورنا فرجا ومخرجا ، واستقبلنا على هدى نبيك محمد صلى الله عليه وآله ، واجعل عملنا في - المرفوع المتقبل ، وهب لنا ما وهبت لأوليائك وأهل طاعتك وعبادك الصالحين من خلقك ، فانا بك مؤمنون ، وعليك متوكلون ، ومصيرنا إليك ، واجمع لنا الخير كله بحولك وقوتك ، واصرف عنا الشر كله بمنك ورحمتك . يا حنان يا منان ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام تعطي الخير من تشاء ، وتصرف الشر عمن تشاء أعطنا جميع ما سألناك من الخير وامنن به علينا برحمتك يا أرحم الراحمين ، إنا إليك راغبون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم اشرح بالقرآن صدري ، وأنطق بالقرآن لساني ونور بالقرآن بصري واستعمل بالقرآن بدني وأعني عليه أبدا ما أبقيتني ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك . اللهم يا داحي المدحوات ، ويا باني المبنيات ويا مرسي المرسيات ، ويا جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ، ويا باسط الرحمة للمتقين اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفتك ، وتحيتك ورحمتك على محمد عبدك ورسولك